أسرة عبد العزيز المقالح ترفض تشييع جثمان فقيد اليمن بمراسيم حوثية في صنعاء

[ عبد العزيز المقالح ]

رفضت أسرة فقيد اليمن الشاعر الكبير الدكتور عبد العزيز المقالح طلب ميلشيات الحوثي بتشيجع جثمان فقيد اليمن بإقامة مراسيم بإشراف سلطات الجماعة، والاكتفاء بالشييع الشعبي فقط. 

وقال القيادي محمد علي الحوثي - في تغريدة له على موقع تويتر -  بخصوص تشييع الدكتور عبدالعزيز المقالح :"قد عرضت على أسرته اننا جاهزون للتشييع الرسمي ان احبوا ولكن كان لدى أسرته راي آخر"، في إشارة إلى رفض أسرة الفقيد مشاركة الميليشيا في تشييع فقيد الوطن. 

وتوفي شاعر اليمن الكبير عبد العزيز المقالح، صباح اليوم الاثنين في العاصمة اليمنية صنعاء الواقعة تحت سيطرة ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران عن عمر ناهز 86 عاماً. 

وسوف تقام الصلاة على فقيد اليمن ورمزها الوطني الدكتور عبد العزيز المقالح اليوم الثلاثاء، بعد صلاة الظهر في جامع الخير، شارع مجاهد بصنعاء، وسيوارى جثمانه الطاهر بمقبرة خزيمة.
 
ووفق إعلان رسمي من أسرته "سيتم استقبال العزاء في قاعة القمة، جسر المدينة، فج عطان".



ونعت وزارة الاعلام والثقافة والسياحة، الى الشعب اليمني والأوساط الثقافية العربية، أديبُ اليمن الأكبر المناضل الأستاذ الدكتور عبدالعزيز صالح المقالح الذي وافاه الاجل، بعد حياة حافلة بالعطاء قضاها في التحصيل العلمي والعملي، والجانب الإعلامي الإذاعي، والنضال الوطني والعمل الأكاديمي والأدبي والثقافي.

كما نعى الموقع الرسمي – بصفحته على فيسبوك - للدكتور عبد العزيز المقالح إلى الشعب اليمني والعربي وللإنسانية جمعاء رحيل شاعر اليمن ومفكرها الكبير والأب الروحي الوطني، المعلم والرمز التنويري المناضل الدكتور المقالح.

جديد بالذكر بأن الدكتور المقالح أصدر أكثر من ثلاثين كتاباً، بين مجموعات شعرية ونصوص أدبية ونقدية، كان من آخرها "بالقرب من حدائق طاغور" (دار الانتشار، 2018) و"ذاكرة المعاني" (دائرة الثقافة بالشارقة، 2018)، وعُرف كشخصية ثقافية وسياسية، إذ شغل مناصب عديدة، مثل رئاسته لنحو عقدين لـ"جامعة صنعاء" (1982 ـ 2001)، وكذلك لـ"المجمع العلمي اللغوي اليمني"، وعمله مستشاراً ثقافياً للرئاسة اليمنية، إلى جانب مناصب أُخرى على المستوى اليمني أو العربي.

ويشار إلى أن الدكتور عبدالعزيز المقالح ولد في قرية المقالح مديرية السدة محافظة إب في العام 1937م، حيث تعلم فيها مبادئ القراءة والكتابة، ثم انتقل إلى صنعاء، ودرس فيها على يد كبار علمائها، ليتخرج في العام 1960م من دار المعلمين بصنعاء، ثم غادر إلى جمهورية مصر العربية، وواصل تعليمه الجامعي والأكاديمي فيها، حيث حصل على شهادة الدكتوراة من جامعة عين شمس عام 1977م، وترقى بعدها إلى الأستاذية.

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

فيديو


اختيار المحرر