«تقييم الحوادث» يفند إدعاءات منظمات عالمية حيال أخطاء التحالف في اليمن

[ الناطق باسم فريق تقييم الحوادث منصور المنصور ]

استعرض المتحدث الرسمي باسم الفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن، المستشار القانوني منصور المنصور، في مؤتمر صحفي مساء اليوم، نتائج تقييم الحوادث التي تضمنتها ادعاءات تقدمت بها جهات أممية ومنظمات عالمية ووسائل إعلام، حيال أخطاء ارتكبتها قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن خلال عملياتها العسكرية داخل اليمن.

وحول ما ورد في التقرير السادس الصادر عن اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان باليمن خلال الفترة من (1 أغسطس 2018م) وحتى (31 يناير 2019م)، بأنه في يوم الاثنين عند الساعة الثامنة صباحا بتاريخ (27/ 04/ 2015م) سقط صاروخ على عمارة من ثلاثة أدوار للمواطن (ي ق ط) على (احداثي محدد) في شارع (مأرب) بمنطقة (القطيع) بمديرية (كريتر) بمحافظة (عدن)، مما أدى إلى تدمير العمارة وسقوط (4) قتلى وجريحين.

قال المنصور: "إن الفريق المشترك لتقييم الحوادث قام بالبحث وتقصي الحقائق من وقوع الحادثة، وبعد الاطلاع على جميع الوثائق بما في ذلك إجراءات وقواعد الاشتباك، وجدول حصر المهام اليومي، وتقارير ما بعد المهمة، والصور الفضائية والجوية لموقع الادعاء، والتقارير الاستخباراتية والعملياتية، ومبادئ وأحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

ونقلت صحيفة اليوم السعودية، عن المنصور قوله، إنه "بعد تقييم الأدلة، تبين للفريق المشترك أنه عند الساعة (8:17) من صباح يوم الاثنين (27/04/ 2015م) قامت قوات التحالف بتنفيذ مهمة جوية على هدف عسكري عبارة عن (مبنى يتواجد به مقاتلين) من ميليشيا الحوثي المسلحة وقوات الرئيس السابق في مديرية (كريتر) بمحافظة (عدن) وباستخدام قنبلة موجهة أصابت الهدف، ويبعد مسافة (1000) متر تقريبا عن الموقع محل الادعاء".

وأضاف المنصور، أنه تبين للفريق المشترك بعد مراجعة التقارير الاستخباراتية والعملياتية في ذلك التوقيت، بأن مدينة عدن خلال فترة الادعاء شهدت اقتحام القوات الموالية للرئيس السابق والميليشيات الحوثية المسلحة لمدينة (عدن) والسيطرة عليها، واستخدمت الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والدبابات لفرض السيطرة التامة على المدينة.

وبعد الاطلاع على الصور الفضائية والصور الجوية للموقع محل الادعاء بعد تاريخ الحادثة، تبين للفريق المشترك عدم تعرض المبنى محل الادعاء لأي أضرار ناتجة عن استهداف جوي، وكذلك المباني السكنية المجاورة للمبنى محل الادعاء.

في ضوء ذلك؛ توصل الفريق المشترك لتقييم الحوادث إلى عدم قيام قوات التحالف بتاريخ (27/04/ 2015م) باستهداف عمارة (ي ق ط) بمديرية (كريتر) بمحافظة (عدن) كما ورد في الادعاء.

وبشأن ما رصده الفريق المشترك لتقييم الحوادث في بعض وسائل الاعلام أنه في بتاريخ (13/12/ 2017 م) قام طيران التحالف باستهداف (سيارة) من نوع (شاص) ليلاً في موقع محدد على الخط الرئيسي بمنطقة (سقم) بمديرية (مقبنة) في محافظة (تعز)، مما أدى إلى تدمير السيارة ومقتل (5) أشخاص وجرح شخص واحد.

أفاد المنصور إلى أن الفريق المشترك لتقييم الحوادث قام بالبحث وتقصي الحقائق من وقوع الحادثة، وبعد الاطلاع على جميع الوثائق بما في ذلك إجراءات وقواعد الاشتباك، وجدول حصر المهام اليومي، وتقارير ما بعد المهمة، والصور الفضائية لموقع الادعاء، ومبادئ وأحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

وبعد تقييم الأدلة، تبين للفريق المشترك أنه عند الساعة (8:43) من مساء الأربعاء الموافق (13/12/ 2017م) نفذت قوات التحالف مهمة جوية على هدف عسكري يبعد مسافة (27) كم عن الموقع محل الادعاء.

وبدراسة وتحليل الصور الفضائية بعد تاريخ الادعاء، تبين للفريق المشترك أن الموقع المحدد محل الادعاء، يقع على طريق غير معبد بقرية (سقم) شمال محافظة (تعز)، ولا توجد آثار قصف جوي على الموقع.

 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر