منظمة: الحوثيون يقومون بغسل فكري خطير لمئات الأطفال في مراكزهم الصيفية

[ المراكز الصيفية للحوثيين.. قنابل موقوتة ]

حذرت منظمة سام للحقوق والحريات، ومقرها هولندا، من عملية الغسيل الفكري الذي تقوم به مليشيا الحوثي، من خلال سياسية استقطاب الأطفال عن طريق ما يُسمى بـ"المراكز الصيفية".

وذكرت المنظمة في ورقتها القانونية التي أصدرتها بالتزامن مع "اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء" الذي يوافق الرابع من حزيران من كل عام، أن جماعة الحوثي تنتهج سياسة استقطاب الأطفال عن طريق ما يسمى "المراكز الصيفية" التي تقوم من خلالها بتعبئة الأطفال فكريًا وعقائديًا بأفكار وممارسات عنصرية قائمة على القتل وإقصاء الطرف الآخر واستخدام القوة". 

وأوضحت المنظمة، في ورقتها المنشورة على صفحتها في "الأنترنت"، أن جماعة الحوثي تقوم بتدريب أولئك الأطفال على استخدام السلاح تمهيدًا لإرسالهم إلى جبهات القتال، حتى أضحت هذه المراكز معسكرات تحوي ما يقارب نصف مليون من طلبة المدارس الذين يدينون بالولاء لجماعة الحوثي.

وأشارت "سام" الى أن الصمت عن استفراد جماعة الحوثي المدعومة من ايران بإقامة مئات المعسكرات في العاصمة المختطفة ‎صنعاء وباقي المناطق الخاضعة لسيطرتها تحت غطاء "المراكز الصيفية", بتلقين الطلاب الفكر العقائدي, الذي ينتقص من معتقدات الآخرين, يشكل كارثة مستقبلية, ويجعل مستقبل اليمن مفخخا بكثير من الألغام الطائفية التي تصطدم مع قيم التعايش ومبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان والدولة المدنية. 

ودعت "سام" إلى ضرورة تحييد الأطفال, وطلبة المدراس عن الصراع القائم , و العمل على احترام المناهج المدرسية, ورسالة التربية في إخراج جيل متسلح بقيم التعايش واحترام الآخر, بعيدا عن الأفكار الطائفية المستوردة من إيران، أو تجنيدهم والزج بهم في مختلف جبهات القتال‏.

وأكدت "سام" أن الكثير من الشهادات التي تلقتها, تؤكد أننا أمام عملية غسل فكري خطيرة لعقول مئات الآلاف من الأطفال، وصناعة جيل من المؤدلجين بالشعارات العدائية والطائفية و ثقافة الموت والكراهية للآخر‏، وتحويلهم إلى ادوات للقتل ونشر العنف والفوضى والإرهاب في اليمن والمنطقة والعالم.

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

فيديو


اختيار المحرر